«أنا عندي مشكلتين.. الأولى: أني ما اعتذر إلا إذا اقتنعت أني غلطان والثانية: ولا مرة اقتنعت أني غلطان».
صاحب هذه الطرفة اعترف بواقعه مشكوراً، وإلا فواقع الكثير منا مشابه لواقع صاحب الطرفة حتى ولو لم نعترف، بل إن البعض يرى الاعتذار ضعفاً فيكابر حتى يأتيه ما ...
إن كنا نعتقد أن الغبار وحده هو من يسبب تدني مستوى الرؤية فقد أخطأنا!
صديقنا الغبار، إن حل علينا فهو يسبب تدنيا في الرؤية على مستوى معين ولوقت محدد، وما إن يرحل حتى تعود الرؤية لطبيعتها، وقد تعودنا عليه وتعود علينا!
المشكلة الحقيقية فيمن يسبب تدني ...
نفخر بشركاتنا الوطنية ونسعد بنجاحها لأن هذا النجاح هو نجاح للوطن ولكن عندما يشتكي موظفو شركاتنا السعوديون من تأخر رواتبهم وحرمانهم حقوقهم هنا نقول: إذن ماذا استفدنا؟! وعلى أي شيء نفرح؟!
بالأمس وصلتني شكوى من موظفي شركة (احتفظ باسمها) متعاقدة مع فرع وزارة المياه في حفر ...
القضاء قرار، ولذلك إذا غاب القرار غاب دور القاضي قولاً واحداً! فالإجراءات الإدارية يستطيع أن يقوم بها أي موظف أو جهاز حاسب آلي ولكن إصدار الأحكام لا يقوم به إلا الشخص المؤهل الذي تم اختياره بناء على مواصفات خاصة من أهمها القدرة على اتخاذ القرار! ...
• انتهت انتخابات نادي الاتفاق - التي استمر النقاش حولها شهوراً - يوم الخميس الماضي، وبالنهاية فاز فريق ورحل فريق، والكل يسعى لخدمة النادي بحول الله، ولذلك لا بد أن تظل الأمور في إطارها الصحيح، منافسة على رئاسة نادٍ، وسعي لخدمة المنطقة ومن ثم الوطن ...
«أحلى شي في الابتدائية يوم يحط لي الأستاذ "ثلاثة نجوم" على الدفتر كنت أتشنج من الوناسة وما أترك أحداً ما أوريه ... أسبوع وأنا أتمشى بالدفتر".
هذه الطرفة تحكي واقعنا عندما كنا طلاباً صغاراً، وتحكي واقع صغارنا اليوم، فحاجة الإنسان إلى التقدير لا تتغير بتغير الزمان ...
كلنا نقولها: سامحني!
أعتقد أن من أهم ما نحتاجه اليوم: العفو والمسامحة والتسامي على الخلافات التافهة، بشرط أن يكون هذا التسامح صادقاً وصادراً من القلب لا مجرد مجاملات أو بحثاً عن مصالح أو خضوعاً لإحراجات!
فالنطق بكلمة (سامحني) بقوة الصدق والإخلاص والعزم على عدم العودة إلى الخطأ ...
رفع سقف الطموحات حتى يصل إلى درجات خيالية لن نجني من ورائه إلا هدر الجهد والوقت والمال على مشاريع بعيدة عن الواقع، كما أننا لن نحصل منه إلا ردات فعل عكسية مدمرة على المستوى الجماعي والفردي.
حديث بعض التربويين المتكرر عن وجوب أن يحب الطالب مدرسته، ...
بعض موظفينا لو أراد أن يعطس، كتب لمديره: لسعادة المدير العام للنظر في مدى إمكانية عطاسنا والعدد المناسب ودمتم!.
فأمثال هذا الموظف - وقد يكون مديراً - لا يمكن أن يُدخل خيطاً في إبرة إلا بعد أن يرفع لمن فوقه طالبا العلم والإحاطة، بدون أي مراعاة ...
تلقيت اتصالاً الأسبوع الماضي من مدرستنا الإدارية المميزة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف حول مقالي «ما هي مهامك» الذي نُشر يوم الأحد الماضي, وقد استفدت –فيما استفدت- من تلك الدقائق التي حظيت فيها بمكالمة سموه: اهتمام الأمير بما يكتب، وخبرته الإدارية التي ...